مجد الدين ابن الأثير
48
النهاية في غريب الحديث والأثر
( أسد ) ( س ) في حديث أم زرع ( إن خرج أسد ) أي صار كالأسد في الشجاعة . يقال أسد واستأسد إذا اجترأ . ( س ه ) ومنه حديث لقمان بن عاد ( خذي مني أخي ذا الأسد ) الأسد مصدر أسد يأسد أسدا ، ذو القوة الأسدية . ( أسر ) ( س ه ) في حديث عمر ( لا يؤسر أحد في الاسلام بشهادة الزر ، إنا لا نقبل إلا العدول ) أي لا يحبس ، وأصله من الأسرة : القد ، وهي قدر ما يشد به الأسير . ( ه ) وفي حديث ثابت البناني ( كان داود عليه السلام إذا ذكر عقاب الله تخلعت أوصاله لا يشدها إلا الأسر ) أي الشد والعصب . والأسر القوة والحبس . ومنه سمي الأسير . ومنه حديث الدعاء ( فأصبح طليق عفوك من إسار غضبك ) الإسار بالكسر مصدر أسرته أسرا وإسارا . وهو أيضا الحبل والقد الذي يشد به الأسير . ( س ) وفي حديث أبي الدرداء ( أن رجلا قال له إن أبي أخذه الأسر ) يعني احتباس البول . والرجل منه مأسور . والحصر احتباس الغائط . ( س ) وفي الحديث ( زنى رجل من أسرة من الناس ) الأسرة عشيرة الرجل وأهل بيته لأنه يتقوى بهم . ( س ) وفيه ( تجفو القبيلة بأسرها ) أي جميعها . ( أسس ) كتب عمر إلى أبي موسى رضي الله عنهما ( أسس بين الناس في وجهك وعدلك ) أي سو بينهم . وهو من ساس الناس يسوسهم ، والهمزة فيه زائدة . ويروى ( آس بين الناس ) من المواساة ، وسيجئ . ( أصف ) ( س ) فيه ( لا تقتلوا عسيفا ولا أسيفا ) الأسيف : الشيخ الفاني . وقيل العبد . وقيل الأسير . ( ه ) وفي حديث عائشة رضي الله عنها ( إن أبا بكر رجل أسيف ) أي سريع البكاء والحزن . وقيل هو الرقيق . ( ه ) وفي حديث موت الفجأة ( راحة للمؤمن وأخذة أسف للكافر ) أي أخذة غضب أو غضبان . يقال أسف يأسف أسفا فهو آسف ، إذا غضب .